ياسر جلال يدخل الكوميديا الرمضانية بـ«كلهم بيحبوا مودي»: طرافة المواقف اليومية وصراع شخصية «مودي» بين العلاقات والأزمات
يحتل مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» موقعًا مهمًا في خريطة عروض دراما رمضان 2026، كأحد الأعمال الاجتماعية الكوميدية التي تستفيد من مواقف الحياة اليومية لصياغة حبكة خفيفة الظل ترضي جميع الفئات. العمل يعد نقلة نوعية في مشوار ياسر جلال الذي يطل هذا العام في تجربة كوميدية مغايرة لأدواره السابقة التي ارتبطت غالبًا بالأعمال الجادة أو الأكشن.
الخط الدرامي والموضوع العام
المسلسل يدور في قالب اجتماعي كوميدي خفيف، يسلط الضوء على شخصية «مودي»، الرجل صاحب النفس الطيبة والاندفاع الاجتماعي الزائد الذي يدفعه أحيانًا لإقحام نفسه في مواقف معقدة ترجع إلى عدم قدرته على وضع حدود واضحة في علاقاته. ومن خلال هذه الاندفاعات تتولد أزمات طريفة تطرح تساؤلات حول حدود التدخل في حياة الآخرين وأثر القرب الزائد في العلاقات.
بعض التفاصيل الإضافية التي كشفتها مصادر الدراما تشير إلى أن «مودي» يواجه تحديات غير متوقعة تتعلق بصراع مالي قد يقترب من حافة الإفلاس، في حين أن شخصيته في الأصل كانت مسترخية ماليًا واجتماعيًا، ما يخلق كثير من مفارقات الكوميديا من خلال محاولة الموازنة بين التعاملات اليومية ومساعي الحفاظ على صورتها الاجتماعية.
التركيب الفني وفريق العمل
المسلسل من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، ويضم باقة كبيرة من نجوم الدراما المصرية والعربية، منهم:
ياسر جلال في الدور الرئيسي
ميرفت أمين
آيتن عامر
هدى الإتربي
مصطفى أبو سريع
محسن منصور
أيمن عزب وغيرهم من الوجوه الفنية المشاركة، ما يعزز قوة العمل التمثيلية وترقب الجمهور له.
الاستهلال الدرامي يعتمد على حوارات ومواقف تلامس الحياة اليومية، تتنوع بين التداخلات الأسرية، العلاقات الاجتماعية المتشابكة، ومحاولات الشخصية الرئيسية التعامل مع تبعات اختياراته، ما يمنح العمل مساحة واسعة للضحك والتعاطف في الوقت نفسه.
عدد الحلقات ومراحل الإنتاج
ينتمي العمل إلى الأعمال ذات الحلقات المتوسطة التي تتماشى مع إيقاع شهر الصيام، حيث يتكون من 15 حلقة فقط، ما يمنح كل حلقة مساحة جيدة للتطور الدرامي دون حشو غير ضروري.
من ناحية الإنتاج، أعلنت الشركة المنتجة عن انتهاء تصوير جميع مشاهد المسلسل ودخوله مراحل المونتاج النهائية قبل عرضه على الشاشات في رمضان القادم، ما يؤكد جاهزيته للعرض ضمن منافسات الموسم الدرامي.
السياق والتوقعات
يرى النقاد أن المسلسل يدخل في منافسة قوية ضمن قائمة الأعمال الكوميدية، خصوصًا أنه يعتمد على الواقعية اليومية في طرح المواقف التي يعيشها المشاهد العربي، ما قد يخلق صدى واسعًا بين مختلف طبقات الجمهور. كما أن اختيار ياسر جلال لخوض هذه التجربة الكوميدية لأول مرة في مسيرته ينال اهتمامًا خاصًا من المتابعين.
