شيرين عبد الوهاب تعاني التهاب رئوي حاد… وعلاج سويسرا نصف مليون دولار بلا نتائج
تمر الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب بفترة صحية ونفسية صعبة أثارت جدلاً واسعًا على الساحة الفنية والإعلامية خلال الساعات الماضية، وسط انتشار أنباء عن تدهور حالتها وابتعادها عن النشاط الفني مؤخرًا.
وذكرت مصادر صحفية مقربة أن شيرين تعاني من التهاب رئوي حاد أدى إلى تراجع كبير في حالتها الصحية، ما استدعى مراقبة طبية دقيقة وراحة تامة بعيدًا عن الحفلات والإعلام.
وبحسب تلك المصادر، فإن المطربة سافرت إلى سويسرا في الفترة الأخيرة لتلقي علاج — يُقال إنه مكثف ويتعلق بالدعم النفسي واستقرار حالتها الصحية والنفسية — وذلك في مصحة متخصصة بتكلفة تجاوزت 500 ألف دولار. إلا أن تلك الرحلة لم تُسفر عن النتائج المرجوة بحسب ما نشر محليًا، مما دفعها للعودة إلى مصر.
وفي تطور لافت، تداولت بعض التقارير أن شيرين نُقلت بسيارة إسعاف إلى منزل إحدى الفنانات الشهيرات بهدف الاطمئنان على وضعها الصحي والنفسي، في خطوة اعتبرها البعض محاولة دعم معنوياً للفنانة وسط الأزمة. ولم تكشف المصادر الرسمية اسم الفنانة التي استضافتها.
لكن الواقع لا يخلو من تضارب في الروايات: نُصحت عيون إعلامية بعدم التكهن بإطلاق أي أحكام نهائية حول وضع شيرين لحين صدور بيان رسمي من فريقها الطبي أو إدارة أعمالها.
من جهة أخرى، تصدرت حالة شيرين العناوين بشكل لافت وسط مطالب جمهورها ونجوم الفن بـ«احترام خصوصيتها» والوقوف إلى جانبها خلال هذه الفترة الصعبة.
في المقابل، نقلت بعض المصادر — بما فيها تصريحات سابقة للفنان حسام حبيب — تأكيدًا على أن شيرين بصحة جيدة وأن ما سبق يتعلق بنقاهة أو استراحة أكثر من أن يكون «علاجًا طبيًا»، مما يزيد الغموض حول التفاصيل الدقيقة للحالة الصحية الحقيقية.
وسط هذه الأجواء، يُبدي الجمهور قلقًا متصاعدًا، فيما يدعو البعض إلى الالتزام بالمعلومات الموثوقة واحترام خصوصية النجمة حتى صدور توضيح رسمي من مصادر مقربة مباشرة.
